|
في ظلال الكلمة
إن القصد والهدف من البرنامج
الإذاعي "في ظلالِ الكلمة،" يعبِر عنه
كاتبه القس وودورد قائلاً: "إن صلاتي ورغبتي هي أن يقود برنامج "في
ظِلال الكلمة" الناس إلى كلمة الله، وكلمة
الله إلى الناس. فعندما يقترب
الناس من كلمة الله تحدث أُمور خارِقة عجيبة
وما يجعل هذه البرامج الإذاعية مميزة وعملية هو أُسلوبها الفريد،
وكونها جزءاً لا يتجزأ من ستراتيجيةٍ تهدف إلى تأسيسِ وتطويرِ جماعات
ناضجة ومتكاثرة من المؤمنين. يمكِنُ وصف أُسلوب برنامج "في ظلال الكلمة"
بأنه تعبدي تأملي. فهو
يوجه المستمعين في قراءتهم ودراستهم
للكتاب المقدس، ويقودهم إلى علاقة أعمق
مع الله، مع التشديد على كيفية
تطبيق الكتاب المقدس على الأوضاعِ العملية
اليومية
فما بدأَ في أوائل 1980 كتسجيلات بسيطة للدروس الأسبوعية للكتاب المقدس التي كان
يقدمها القس دِك وودورد، أصبح الآن برنامجاً لتعليم كلمة الله حول
العالم. فاليوم، مصدر مادة برنامج "في ظلال الكلمة" هو دروس الكتاب
المقدس التي أعدها القس وودورود، الذي خدم كراعي كنيسة لأكثر من أربعين
عاماً. وشوق قلبِه أن تؤدي هذه البرامِج إلى تعميق معرفة الناس بكلمة
الله، وإلى مساعدة المستمعينَ على تطبيق ما يتعلمونه على حياتهم
العملية. وهكذا تغيِر قوة الله من خلال كلمته، حياتهم،
جوارهم، وبلدَهم
يبث برنامج "في ظلال الكلمة" حالياً من خلال أكثر من 160 محطة
إذاعية مختلفة، للملايين من الناس حول العالم، ولقد ترجم هذا البرنامج
من اللغة الإنكليزية إلى 21 لغة، ويذاع أكثر من 820 مرة أُسبوعيا،
وسوف يترجَم إلى لغات أُخرى قريباً. لغات البرنامج الإثنتين والعشرون هي:
الإنكليزية، العربية، البنجارية، البنغالية، الكريولية، الفرنسية،
الغوتجاراتية، الهندية، الخميرية، المندرينية، الماراتية،
النيبالية، الأورِية، البرتغالية، البنجابية، الروسية، الشونية،
الإسبانية، التاميلية، التيلوغية، الأوكرانية،
والفييتنامية.
استمع إلى خمس دقائق من البرنامج.
استمع واقرأ نماذج من هذا
البرنامج

|